كلمة الأستاذ الدكتور أحمد إدريس الطعان تعليقا على كتابنا أزمة البحث العلمي
أخي الفاضل الأستاذ محمد ياقوت المكرم ...
أولاً- أشكرك على ثقتك بي واهتمامك برأيي في موضوعك ...
ثانياً- أعتذر عن تأخر ردي عليك بسبب انشغالي ببعض الأسفار ....
أما العنوان فهو عنوان مهم وجوهري في الوقت الحاضر
وأما الخطة فهي كما تبدو خطة جيدة وإن كنت أعتقد أن العائق الأساسي أما البحث العلمي هو الاستبداد الذي تعيشه أمتنا على كافة المستويات استبداد ثقافي ... اجتماعي ... اقتصادي ... سياسي ...
وهذا الاستبداد ولد عقبات كؤود كثيرة منها انعدام الإمكانات المادية للباحثين والتي تريحهم من حيث هم المعيشة ً وتؤهلهم للتفرغ للبحث أولاً ... وثانياً توفر أمامهم الأدوات البحثية : كتب – مخابر – أسفار ومشاركات .... وغير ذلك ....
كما ولّد ذلك تأخراً كبيراً عن ركب البحث العلمي وما وصل إليه وما بلغه في العالم المتقدم ...
وهذا يتطلب منا أن نركض ركضاً شديداً لكي نتخلص أو نتجاوز التراكم السلبي الذي ولده الاستبداد عبر مئات السنين وللأسف فإن أدوات هذا الركض غير متوفرة .
إن أهم عنصر أود التأكيد عليه هو : العمل الجماعي ... العمل الفريقي في البحث العلمي والخروج من أسر .. " العلامة الفهامة المنقذ أوحد عصره وفريد دهره ".. إذا لم نحسن العمل معاً في فرق متعاونة فإن حالنا سيظل حالاً متخلفاً جداً ... مع أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قد رضي أن يكون لبنة في بناء النبوة ولم يعتبر نفسه البناء كله .. " مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنياناً فأجمله وأكمله ...." الحديث ..
أما الباحثون اليوم فلا يقبل الواحد منهم أن يكون لبنة في بناء بل كل واحد منهم يريد أن يكون البناء كله بأركانه وجدرانه وقواعده ....
وإذا لاحظت في سلسلة عالم المعرفة الذي يصدر عن الكويت تجد كثيراً من المؤلفات التي تترجم لباحثين أجانب يشترك في تأليفها عدد من المؤلفين / اثنان غالباُ / بينما لا تجد أي مؤلف لعربي اشترك فيه معه غيره فهو أوحد زمانه ...
وهذا ينسحب على كل الأعمال المخبرية .. والتكنولوجيا والطب ..
لدي اقتراح أفكر فيه منذ زمن وهو تشكيل شبكة باحثين أو اتحاد للباحثين العرب تتولى إدارته جهات معينة تقوم بتنظيمه وتنسيقه ولو على الأقل مبدئياً على شبكة الإنترنت ...
ويتم اختيار محاور لكل مجموعة من الباحثين في ضمن الاختصاصات التي يرغبون بها وعند تقديمهم لأعمالهم يتم تحكيمها من قبل محكمين متخصصين ... ويتم نشر هذه البحوث التي تتجاوز التحكيم ... كما يتم تشجع ذلك بجوائز للبحوث المبتكرة .. والقيمة ....
وتكون هذه الشبكة خارج نطاق الاستبداد الذي نعيشه، إذا أريد لها النجاح !
هذا وبارك الله فيك ووفقك الله عز وجل لما فيه الخير ....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أخوك : أحمد إدريس الطعان
الأستاذ بكلية الشريعة – جامعة دمشق
ahmad_altan@maktoob.com
yakoote@gmail.com


1 تعليقات:
انا مش هتكلم كتير هما كلمتين فى المليان
الشاطر بقى شاعر كمان بعد ماكان انسان
زى ما علمتنا الصبر والصمود علمتنى اكون فنان
طيب على فكرة بقى انا منك بقيت غيران
لانك كده عرفت الناس انى لا شاعر ولا فنان
انا كده هجيلك تانى اتعلم منك القافيه والاوزان
وتعلمنى ازاى اكتب شعر اغيظ بيه السجان
وافرح كل اخوانى وحبابيى واصحابى والجيران
اسمع بقى يا عمى انا قلتها من زمان
انا بحبك وحبك انت وعبد الجواد مالى الوجدان
وكل اخوانك اخوانى وعيلتى ومعاهم كل الاخوان
دى اجمل عيله لما يكون زعيمنا النبى العدنان
ولما يكون دستورنا وشرعتنا اسمه القرآن
ولما يكون جهادنا سبيلنا لدخول الجنان
ولما ييكون غايتنا ازاى نرضى الرحمن
========================
انا برضه خلاص منك بقيت زعلان
علشان مكتبتش اسمى مع العرايس والعرسان
ده انا نفسى اتجوز ياعمى من زمان
بس الحمد لله خطبت اخيرا بنت الجيران
عروسه من العين محروسه وكمان خليتنى فرحان
يارب تفرح بسعد وحسن ولادك الجدعان
ونحضر عندك قريب لما تنور بيتك يافارس الفرسان
لما تخرج بالسلامه انت وكل اللى معاك من الاخوان
ويرجع عبد الجواد ينور ادكو ورشيد واسكندريه كمان
==================
ا محمد ياقوت
فعلا لابد من وجود روح الفريق فى هذه الايام لضمان افضل نجاح
ومبروك يا سيدى على كلمات هولاء الصفوة
اخوكم احمد فاروق
فاروتا المصرى
إرسال تعليق