الأربعاء، مايو 30، 2012
الاثنين، مارس 26، 2012
"ياقوت": علاج التدهور الاقتصادى يتحقق بعلاج الضعف الأخلاقى
كتب مصطفى النجار - اليوم السابع
كما يتناول ياقوت فى أولى دروسه فى الخامسة من مساء الثلاثاء بفرع رسالة بمصر الجديدة، الإجابة عن رؤيته حول "كيف نبنى دولتنا الإسلامية الحديثة"، وأوضح فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنه عقب ثورة 25 يناير ساءت إخلاق المصريين ودخلت علينا عادات غريبة وطرق تغضب الله علينا ولا تحقق لنا أى تقدم فى كافة المجالات فليس هناك دولة متقدمة أخلاق شعبها تعتمد على التخوين والبلطجية وغيرها من الصفات التى يجب محاربتها حتى لا تكون وباء يصيب المجتمع بالهلاك، مؤكدا أن علاج التدهور الاقتصادى لن يحدث سوى بعلاج الضعف الأخلاقى لدينا.
وأرجع أزمات ما بعد الثورة إلى سوء الأخلاق وانتشار البلطجة خاصة "البلطجة السياسية" وتخوين الأحزاب لبعضها البعض، واتهام البعض بالعمالة لدول خارجية، وتساءل: هل حقا نستحق الثورة أم أن شعباً آخر قام بها ونحن حصد ثمارها فقط، ومن هذا المنطلق يجب أن نصلح من أنفسنا حتى يصلح الله أمرنا.
البحث العلمي
محمد مسعد ياقوت
at
الاثنين, مارس 26, 2012
0
تعليقات
الأحد، مارس 18، 2012
صدر حديثًا عن دار السلام، دراسة للكاتب والباحث المصري محمد مسعد ياقوت، بعنوان " الإنترنت والدعوة إلى الإسلام"،
صدر حديثًا عن دار السلام، دراسة للكاتب والباحث المصري محمد مسعد ياقوت، بعنوان " الإنترنت والدعوة إلى الإسلام"، صدّر فيها الكاتب دراسته، بمجموعة حقائق عن واقع الإنترنت في العالم العربي والإسلامي، من حيث الأرقام والإحصاءات، ففي الوقت الذي يمثل فيه المسلمون 23% من سكان العالم ، فإن دينهم ولغتهم لا تشغلان أكثر من 5% من مساحة الشبكة العنكبويتة ثم تطرقت الدراسة إلى سُبل إنهاض الإنترنت لخدمة قضايا العرب والمسلمين ، فذكر أربعة أمور فصّلها بالشرح، وهي الدعم المالي، والعمل الجماعي، والتخصصية ، والفعالية . ثم أعلن الباحث في نهاية دراسته مشروعا، لحشد الجهود الإلكترونية، في إطار اتحاد عالمي يعبر عن المواقع والشبكات العربية والإسلامية، بحيث يصدر هذا الاتحاد بقرار رسمي، وتشكل له هيئة تأسيسة، ويُكتب له ميثاقه، وتنتخب له أمانته، وتقرر فيه الأنشطة المختلفة لدعم النشاط الإسلامي على الإنترنت . وأكد ياقوت أن الإنترنت الآن يُسقط الأنظمة، ويُوقد الثورات، ويحشد الجهـود، ويحرك المياديـن، وينظم الوقفـات الاحتجاجيـة. وصار الـ "فيس بوك " أقوى تأثيرًا على الشباب، وصار موقع "يوتيوب " أقوى قناة يشاهدها البشر في مختلف الدول، وفي ظل هذه القوة الإعلامية الضارية.. وتتساءل هذه الورقةُ البحثية ، عن واقع الدعوة إلى الإسلام على الإنترنت، في وقت تثور فيه الشعوب متجهةً نحو الإسلام والإسلاميين، طامحًا أن تتعرف على تجربتهم، بعدما اكْتَوتْ هذه الشعوب بنيران الأنظمة الفاسدة التي ولّت وجهها قِبَل الشرق تارةً وقِبَل الغرب تارة أخرى، وقد وصل بها الحال إلى هذا الوضع المتردي . . http://halmasr.com/news/newsDetails/486صدر حديثًا عن دار السلام، دراسة للكاتب والباحث المصري محمد مسعد ياقوت، بعنوان " الإنترنت والدعوة إلى الإسلام"،
البحث العلمي
محمد مسعد ياقوت
at
الأحد, مارس 18, 2012
0
تعليقات
الأحد، فبراير 26، 2012
سياسيون ومبدعون: ساقية الصاوى لم تتأثر بضغوط وقمع نظام مبارك
سياسيون ومبدعون: ساقية الصاوى لم تتأثر بضغوط وقمع نظام مبارك
الخميس، 23 فبراير 2012 - 11:35
جانب من الندوة كتبت هدى زكريا - تصوير هشام سيد
أشاد عدد من المبدعين والسياسيين من مقدمى الندوات واللقاءات الشهرية بساقية عبد المنعم الصاوى، بالدور الذى تقدمه الساقية فى إرساء المعرفة والعلم ومحاولاتها وجهودها المستمرة فى الارتقاء بحال الثقافة المصرية، على الرغم من الضغوط وأساليب القمع التى كانت تمارس عليها خلال عهد مبارك البائد، حيث قال الناقد الدكتور سيد البحراوى، إنه سبق وأن ذكر منذ عامين أن الساقية استطاعت بجهود القائمين عليها القليلة ان تقوم بما لم تقم به وزارة الثقافة عبر تاريخها.وأضاف البحراوى، خلال الاحتفالية التى نظمتها الساقية مساء أمس الأربعاء، بمناسبة عيد ميلادها التاسع وبدأت بعرض غنائى لكوكب الشرق أم كلثوم قدمه فريق مسرح الساقية للعرائس، أن نجاح المهندس محمد الصاوى فى جعل الساقية واحدة من أهم المنابر الثقافية المصرية كان كفيلا لجعله واحدا من الأسماء المرشحة لتولى حقيبة وزارة الثقافة، قائلا: إن الساقية قدمت جيلا من الشباب كان جزءا أساسيا فى ثورة 25 يناير.
وناشد البحراوى، المهندس محمد الصاوى، رئيس اللجنة الثقافية بمجلس الشعب، بأن تقوم اللجنة بالمحافظة على القيم الثقافية والإبداعية التى سبق أن قدمتها الساقية ومازالت تعمل بها حتى وقتنا هذا.
واتفق معه الداعية الدكتور محمد مسعد ياقوت، قائلا: فى الوقت الذى كان النظام السابق يمارس فيه الضغوط علينا، كانت الساقية تفتح أبوابها لمختلف التيارات والأفكار، مضيفا سبق أن حاولنا تقديم بعض الأنشطة فى إحدى قصور الثقافة، ولكننا فوجئنا بهم يوافقون شريطة أن نبتعد فى مناقشتنا عن الدين والسياسة، فقلنا لهم وما الثقافة بدون دين وسياسة فاقترح وقتها القائمون على قصر الثقافة، أن تقتصر مناقشتنا على الدواوين الشعرية، فتذكرنا أننا إذا قمنا مثلا بمناقشة ديوان لأمل دنقل وقرأنا قصيدته الشهيرة لا تصالح سيقولون هذا سياسة وإذا تحدثنا عن أدب الرافعى سيقولون هذا دين وهكذا.
ومن جانبه قال الدكتور محمد محسوب، عميد كلية الحقوق جامعة المنوفية، إن الساقية هى المكان الذى يستحق التكريم متمنيا أن ينشأ الصاوى أفرعا كثيرة لها بحيث يقضى على كافة أشكال الأمية التى باتت تنتشر فى هذا المجتمع.
وقال الناقد الدكتور هيثم الحاج على، إن الدرس الذى تعلمه الجميع من وجود الساقية هو كيفية صناعة وتحويل القبح إلى جمال، مضيفا، أن هذا المكان كان محلا للقمامة ليس فقط من حيث المنظر ولكن من حيث المعنى، لأنه وقتها كان يعكس الخرابة الموجودة فى عقول الشباب، لكن الآن وبعد مرور 9 سنوات على إنشاء الساقية استطاعت أن تحول تلك الخرابة إلى مزرعة ورود.
ومن جانبها قالت الدكتور باكينام الشرقاوى، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، إن الساقية لخصت المعادلة القائمة على رؤية واضحة ودور نريد القيام به فى المجتمع فى وجود إرادة قوية وإخلاص حقيقى.
وشهد الحفل تكريم عدد من مقدمى الندوات، حيث قام النائب المهندس محمد الصاوى، بتسليم شهادات التقدير لكل من الدكتور على القريعى والدكتور بسام الشماع، الدكتور سيد البحراوى، الدكتور هيثم الحاج على، الدكتورة باكينام الشرقاوى، الدكتور محمد محسوب، المهندس محمد أبو قريش، الدكتورة إيمان جمال الدين والدكتور أحمد عبد ربه وغيرهم
البحث العلمي
محمد مسعد ياقوت
at
الأحد, فبراير 26, 2012
0
تعليقات
تكريم مجلة "الزهور" فى ذكرى إنشاء ساقية الصاوي
تكريم مجلة "الزهور" فى ذكرى إنشاء ساقية الصاوي
الجمعة 2012/2/24 1:49 م
محيط – خاص
من سمية علي
تقديرا لجهود أسرة تحرير "مجلة الزهور" فى نشر الأخلاق الفاضلة فى المجتمع المصرى ؛ من خلال حملتها "بالأخلاق نرتقى" والتى تضمنت فعالياتها العديد من الندوات واللقاءات الشهرية في ساقية الصاوى ؛ قام المهندس محمد عبد المنعم الصاوى عضو مجلس الشعب المصرى عن قائمة التحالف الديموقراطى ومؤسس الساقية بتكريم أسرة المجلة، وعدد من الشخصيات والرموز المصرية الفاعلة، بالإضافة إلى منظمى اللقاءات والندوات الشهرية بالساقية فى اطار الاحتفال بمرور 9 سنوات على تأسيسها.
وأشاد الصاوى فى كلمته بالدور الثقافى الفاعل الذى قام به المكرمون من خلال نشاطاتهم المتنوعة بالساقية ، والتى ساهمت فى طرح وتفعيل عدة قضايا بناءة ، ساعدت على الارتقاء الثقافى لدى الشباب ورواد الساقية بشكل عام.
فيما أكدت نور الهدى سعد رئيسة تحرير مجلة الزهور أثناء تسلمها لشهادة التقدير دور الساقية الثقافى الفعَّال ، مضيفة أن التسع سنوات استطاعت خلالها الساقية أن تكون النموذج الذى يحتذى فى جانب العمل الثقافى الأهلى غير الحكومى والذى يتبنى التعريف اللغوى للثقافة بمعنى التهذيب والتأديب والارتقاء بالفكر الذى يدفع إلى الارتقاء بالسلوك ؛ ومن هذا المنطلق تبنت الساقية حملة الزهور "بالأخلاق نرتقى" إيمانا منها بدور الأخلاق فى اصلاح المجتمع والنهوض به ، بل والحفاظ عليه.
وقد عقدت الاحتفالية بقاعة الحكمة بالساقية مساء أول أمس ، وشمل التكريم 26 شخصية مصرية فاعلية كان من أبرزهم : الدكتور سيف الدين عبد الفتاح الأستاذ بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية ، الداعية الدكتور محمد مسعد ياقوت ، الشاعر ماجد يوسف ، عالم المصريات الدكتور "باسم الشماع" ، الدكتورة أمل حمادة إحدى أعضاء مبادرة مصر البهية لتبسيط العلوم السياسية ، الأستاذ أحمد العشرى مؤسس مبادرة اللغة العربية تعود إلى الحياة ، وغيرهم.
يذكر أن ساقية الصاوي تأسست عام 2003 على يد المهندس محمد عبد المنعم الصاوى ابن الأديب الراحل عبد المنعم الصاوى ،وتقع تحت كوبرى 15 مايو بالزمالك على مساحة قدرها 5000 متر مربع ، كانت فى البداية "مساحة مخصصة لإلقاء المهملات والمخلفات أسفل الكوبرى" ؛ ثم قام المهندس محمد الصاوى بتنظيفها وتشييد الساقية عليها ؛ حتى أصبحت صرحا ثقافيا رائدا علي مستوي مصر كلها ظلت منذ نشأتها مقصدا ثقافيًّا كبيرًا يتوجه إليه الروّاد من كل الأعمار والتخصصات من المصريين والزوار الاجانب حيث يضعونه دائمًا على قائمة الأماكن التى يزرونها بالقاهرة.
البحث العلمي
محمد مسعد ياقوت
at
الأحد, فبراير 26, 2012
0
تعليقات
"الزهور" ورموز مصر فى احتفالية الذكرى التاسعة لإنشاء ساقية الصاوى
"الزهور" ورموز مصر فى احتفالية الذكرى التاسعة لإنشاء ساقية الصاوى
- كتبت- ناهد إمام:
- السبت , 25 فبراير 2012 20:18
كرمت ساقية الصاوى عددًا من رموز مصر وشخصياتها العامة، بالإضافة إلى منظمى اللقاءات والندوات الشهرية للساقية وفى مقدمتهم أسرة تحرير مجلة الزهور، فى احتفالية كبري أقيمت مساء الأربعاء الماضي، فى إطار احتفالاتها بمرور 9 سنوات على تأسيسها.
من جهته أشاد المهندس عبد المنعم الصاوى، مؤسس الساقية وعضو مجلس فى كلمته الافتتاحية بالدور الثقافى الفاعل الذى قام به المكرمون من خلال نشاطاتهم المتنوعة بالساقية، والتى ساهمت فى طرح وتفعيل عدة قضايا بناءة ساعدت على الارتقاء الثقافى لدى الشباب ورواد الساقية بشكل عام، وخص بالذكر أسرة تحرير "مجلة الزهور" من خلال حملتها "بالأخلاق نرتقى" والتى تضمنت فعالياتها عقد العديد من الندوات واللقاءات الشهرية بالساقية.
وفى كلمتها أكدت نور الهدى سعد رئيس تحرير الزهور، أن الساقية تعد إرثًا من نوع خاص تركه الأديب الكبير الراحل "عبد المنعم الصاوى" لابنه "محمد"؛ فكان خير خلف لخير سلف، مشيرة إلى أن حملة الزهور "بالأخلاق نرتقي" جاءت إيمانا منها بدور الأخلاق فى إصلاح المجتمع والنهوض به، والحفاظ عليه، وأن الساقية كانت خير نافذة لها، كنموذج يحتذى فى جانب العمل الثقافى الأهلى غير الحكومى، والذى يتبنى التعريف اللغوى للثقافة على أنها التهذيب والتأديب والارتقاء بالفكر الذى يدفع إلى الارتقاء بالسلوك.
يذكر أن احتفالية التكريم بالساقية شملت 26 شخصية مصرية فاعلية، أبرزهم: الدكتور سيف الدين عبد الفتاح الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والداعية الدكتور محمد مسعد ياقوت، والشاعر ماجد يوسف، وعالم المصريات الدكتور "باسم الشماع"، والدكتورة أمل حمادة إحدى أعضاء مبادرة مصر البهية لتبسيط العلوم السياسية، والأستاذ أحمد العشرى مؤسس مبادرة اللغة العربية تعود إلى الحياة، وغيرهم.
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - "الزهور" ورموز مصر فى احتفالية الذكرى التاسعة لإنشاء ساقية الصاوى
البحث العلمي
محمد مسعد ياقوت
at
الأحد, فبراير 26, 2012
0
تعليقات
اليوم السابع : كيف نبني دولة إسلامية
أطلق الباحث الإسلامى محمد سعد ياقوت حملة جديدة تحت عنوان "كيف نبنى دولة إسلامية حديثة فى ظل التطورات العالمية" من خلال مجموعة من الدورات العلمية حول مصر.
وعن المشروع يقول ياقوت: "سنجيب عن العديد من التساؤلات التى دار حولها الجدل فى بعض وسائل الإعلام حول الدولة الإسلامية، وتناقش الدستور فى التصور الإسلامى، وكيف بنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دولة المدينة".
وأشار "سنقوم بطرح مجموعة من المقارنات منها الفرق بين الاتحاد الفيدرالى والخلافة الإسلامية، والفرق بين مجلس الشعب وأهل الحل والعقد، والفرق بين الديمقراطية والشورى".
وتابع "سنجيب أيضا على مجموعة من التساؤلات حول كيف يمكن للدولة الإسلامية أن تسع الأحزاب السياسية والأقليات الدينية"، وماذا يمكن أن يقال عن القصاص والحدود والجزية والردة إذا أردنا إقامة دولة إسلامية حديثة، وهل الدولة الإسلامية تحل أزمة الاقتصاد، والبطالة، والفساد، والبلطجة، والمخدرات؟ وهل الدولة الإسلامية تعقد العقود والأحلاف والاتفاقات الدولية؟ وهل راسل رئيس الدولة الأول ملوك وحكام العالم حول كلمة سواء".
كما تجيب عن أسئلة ماذا حصدت الشعوب العربية والإسلامية من وراء الأنظمة العسكرية والعلمانية التى حكمت؟ وكيف يمكن أن نتخيل شكل الدولة الإسلامية فى هذا العصر وما هو مستقبلها والتحديات التى تواجهها ؟".
ونوه ياقوت أن جمعية رسالة استضافت بداية هذا المشروع وسيقوم بإلقاء العديد من المحاضرات بها، كما ستكون ساقية عبد المنعم الصاوى هى الخطوة الثانية من خلال الندوة الشهرية له، وبعدها يبدأ الدعاية كما يقول إلى الانطلاق لزيارة المراكز والنجوع المختلفة.
البحث العلمي
محمد مسعد ياقوت
at
الأحد, فبراير 26, 2012
0
تعليقات
